حسين نجيب محمد
398
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
يجعل العصارات المعدية تصل إليه بسهولة أكثر ومن ثمّ فإنّ تحميص الخبز يكون ذا قيمة أكبر « 1 » . 3 - إذا وضع اللحم والخبز فليقدم الخبز على اللحم فعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا أتيتم بالخبز واللحم فابدأوا بالخبز ، فسدّوا به خلال الجوع ثمّ كلوا اللحم » « 2 » . خبز الشعير عن الإمام علي الرّضا عليه السّلام : « فضل خبز الشعير على البرّ كفضلنا على النّاس ، وما من نبي إلّا وقد دعا لأكل الشعير ، وبارك عليه ، وما دخل جوفا إلّا وأخرج كلّ داء فيه ، وهو قوت الأنبياء ، وطعام الأبرار ، أبى اللّه أن يجعل قوت الأنبياء إلّا شعيرا » « 3 » . عن الإمام جعفر الصّادق عليه السّلام : « لو علم اللّه في شيء شفاء أكثر من الشعير ، ما جعله غذاء الأنبياء عليهم السّلام » « 4 » . يقول الدكتور صبري القبّاني : « الشعير يماثل القمح تقريبا بقدرته الغذائية غير أنّ الألياف فيه أكثر ممّا في القمح ، لذلك يكون هضمه عسيرا إذا لم يجرّد من هذه الألياف ، وهو يمتاز عن القمح بما فيه من المواد المعدنية الهامة وأخصها الفوسفور والكلس والبوتاس ، ولذلك لا بأس عند مساس الحاجة من
--> ( 1 ) الغذاء لا الدواء : 302 ، و 304 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 66 ، ص 272 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 66 ، ص 274 . ( 4 ) المصدر نفسه .